شموخ ومهابه
13-04-09, 06:34 PM
القرآن الكريم كتاب الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو مصدر العقيدة الإسلامية وأساس التشريع وهو كذلك الدستور الإلهي المنظم لحياة البشر وطريقة معاشهم وارتباط المسلم بهذا الكتاب ارتباط تعلق وولاء وإيمان من مقومات دعم العقيدة والإيمان بالله ومن عوامل فهم الإسلام فهما حقيقيا في مصدره الرئيسي دون انحراف أو اسراف أو مبالغات ودون خرافة أو أساطير تلك حقيقة لاشك فيها ولكن السؤال الذي يثار دائما هو: هل يُحمل الصغير على دراسة القرآن وحفظه أو بعض منه؟ وهو لما ينضج لفهم مراميه وغاياته وإدراك مقاصده وأهدافه فضلا عما يتميز به القرآن الكريم من سمو في العبارة وعلو في الصياغة وعمق في المعاني وتعمق في التشريع مما يعلو على مدارك التلاميذ الصغار.
والواقع أن حمل الطفل وإكراهه على تعلم شئ ما مما ينفره من هذا الشئ ويبعده عنه ولانريد أن تكون علاقة الطفل بكتاب الله من البداية علاقة أساسها عدم الميل وعدم الرغبة .إننا نريد علاقة بين الطفل وكتاب الله على أساس من الحب والميل والإرتباط الروحي.وهنا تلعب الطريقة في التدريس وأسلوب المعلم دورا مهما في تكوين هذا الميل ودعم هذا الارتباط ولاشك في أن خلق هذا الاتجاه نحو القرآن قبل تدريسه من الأمور التي تساعد الطفل على تقبل ما يدرس له منه وما يطلب إليه حفظه.إن القرآن كتاب الفضيلة وهو كتاب الإنسان في إنسانيتة إنه كتاب العقل والوجدان والمشاعر لأنه كتاب الله وعلاقة المسلم به جزء من بناء هذا المسلم وتكوينه .ولصنع هذا المسلم يجب أن يدرس هذا القرآن ويتعلمه ولكن دون قسوة تنفر الصغير أو تشق عليه.
إن اختيار مايعلم للتلميذ يتوقف عليه إقبال التلميذ على التعلم أو عدم إقباله وما يختار من القرآن الكريم لتلميذ المرحلة الإبتدائية له أثره في إقبال التلميذ وهناك شرطان فيما يختار للطفل من القرآن:
الأول:أن يكون سهل الفهم وسهل التناول.
الثاني:أن يكون سهل الحفظ على الصغير .وهذه مشكلة تحتاج إلى دراسة واعية للقرآن كله ومعرفة مايلائم منه سيكلوجية الصغار وطبيعتهم.فالقرآن كتاب دعوة وفكر .ولم ينزل للصغار أو من قصر لديه التفكير أو اعتل .ولذلك كان الإختيار منه بما يناسب الصغار ليس أمرا هينا سهلا .وهناك اتجاهان في الاختيار:
الأول :يرى أن قصار السور ذات جرس وإيقاع ونغم بما فيها من قصر الفواصل وماتتسم به من سجع يجعل الحفظ مقبولا.
والاتجاه الثاني يرى أن التركيز في الاختيار يكون على اختيار المعاني التي يمكن للطفل فهم مضمونها .وربما كانت القصص القرآنية وآيات الفضائل والنصح أقرب إلى مستوى هذا الطفل.
الوسائل المستخدمة في درس القرآن الكريم:
*جهاز التسجيل *بطاقات للآيات المقررة
*شريط تعليمي *بطاقات للكلمات الصعبة في النطق
*لوحة للسورة المقررة *صور لتوضيح معنى السورة
كيف يدرس القرآن الكريم:
يمكن أن يكون تدريس القرآن على النحو التالي -دون إلزام المعلم أو تقييد على حريته في التجديد والابتكار-
1-تدريب التلميذ على مجلس الاستماع للقرآن ومايلزم لهذا المجلس من آداب في الجلسة وفي الاستماع ومايرتبط بهذا الاستماع من خشوع وحسن إصغاء.وهذا يعني أن يجلس المعلم جلسة أمام تلاميذه فيها كل معاني الورع والخشوع ويطلب من تلاميذه أن يجلسوا كما يجلس.
ثم يدير مسجلا ليقرأ الفاتحة بصوت أحد المقرئين على أنها فاتحة الكتاب وفاتحة المجلس.ثم يردد التلاميذ مع معلمهم نشيد القرآن الكريم.
2-يحدث المعلم تلاميذه حديثا قصصيا عن القرآن وكيف كان ينزل به جبريل على الرسول عليه الصلاة والسلام .وعن استقبال الصحابة للقرآن وسماعه وكيف كان المسلمون في صدر الإسلام ينصتون لكتاب الله خاشعين.
3-يقص على تلاميذه مايتعلق بالموقف الذي نزلت فيه الآية الكريمة أو السورة القصيرة في شئ من التشويق والإثارة.
4-يسمع التلاميذ الآية أو الآيات أو السورة القصيرة من المعلم في صوت خاشع أو من المسجل في المصحف المرتل أو من قارئ عادي جميل الصوت من مشاهير القارئين .ويستمع التلاميذ لهذا النص عددا من المرات. ويحسن أن يوضع المصحف نفسه أمام التلاميذ على طاولة يراها كل فرد منهم.
5-بعد الاستماع مرات يشعر المعلم معه أن أذن التلاميذ قد ألفت ألفاظ النص يعطي المعلم التلاميذ فكرة مجملة عن المعنى .ولاضرورة لأن يشرح المعلم في المرحلة الإبتدائية كل لفظ ولكن يركز على المعنى الكلي الذي يمكن الطفل من إدراك الصورة العامة لمعنى النص.
وإذا كانت الآية أو الآيات ذات علاقة بالقيم والفضائل فلابد من ربط ذلك بواقع الطفل وحاضره.
6-يسأل المعلم تلاميذه أسئلة تكشف عن مدى الفهم العام والإدراك لما درسوه من سورة أو آيات.
7-يردد التلاميذ نشيد القرآن الذي رددوه أولا .ثم يختم درسه بتلاوة آيات من القرآن هي تلك التي سمعها التلاميذ وفهموها.
حفظ القرآن الكريم:
لاشك أن حفظ القرآن الكريم له أثر كبير في الحفاظ عليه تراثا مقدسا على مر العصور والأزمان وفي الوقت نفسه أسلوب من أساليب تكوين علاقة عاطفية بين المسلم وهذا الكتاب.وإذا جاء الحفظ على أساس من الفهم والرغبة في الاستظهار ،كان ذلك أقرب إلى تحقيق ماننشده من هذا الحفظ.أما إذا جاء إكراها وقسوة فإننا سنفقد التلميذ هذه العاطفة الروحية التي يجب أن توجد بين المسلم وكتابه المقدس .
ويمكن للمعلم أن يسلك في مرحلة الحفظ مايلي:
1-بعد الاطمئنان لفهم التلاميذ للفكرة العامة للسورة واستيعابه للجو العام له يقرأ المعلم السورة كاملة أمام التلاميذ ،والتلاميذ يستمعون في خشوع ولكن في انتباه وتركيز. ويعيد هذه القراءة أكثر من مرة في إلقاء حسن واضح الألفاظ ممثل للمعنى معبر مؤثر ،يوحي بجو من التبتل والروحانية في مجلس القرآن . تلاميذ الصف الأول والثاني يستمعون أما تلاميذ الصفوف الباقية من المرحلة الإبتدائية فيستمعون ويتابعون بأعينهم إما في المصحف نفسه أو في الكتاب المقرر أو في السبورة أو البطاقة التي دون عليها النص.
2-يطلب المعلم من نجباء التلاميذ في الصفين الأول والثاني أن يتابعوه في القراءة حتى يستقيم منهم النطق.ثم يطلب من بقية التلاميذ متابعته حتى يحسن منهم النطق ويستقيم.أما في بقية الصفوف فهؤلاء وأولئك يتابعونه مع النظر المدقق للنص المكتوب.على أن يبدأ دائما بالمجدين من التلاميذ في مجموعة .ولا بأس من أن يقسم الباقين من التلاميذ إلى مجموعتين أو ثلاث بحيث تتبعه في القراءة كل مجموعة مرتين أو ثلاثا حتى يشعر بإتقانهم لما سمعوه.
3- يقرأ أمام الفصل السورة كاملة والفصل يتابعه مرات. مع اليقظة والتنبه لنطق التلاميذ .ثم يعود للسورة فيقرأ منها الجزء المقرر والفصل يتابعه.ثم يختار تلميذا يقول الآية من بعده دون نظر إلى الآية المكتوبة وآخر ثم ثالثا ورابعا وأخيرا يطلب من الفصل كله قراءة الآية جمعا من تلقاء أنفسهم دون نظر إليها وينتقل إلى الآية الثانية بالطريقة نفسها .ثم يربط بين الآيتين والتلاميذ يتابعونه ثم يطلب من بعض التلاميذ أن يسمعوه الآيتين معا من غير أن ينظروا إليهما.ويبدأ بالتلاميذ المجدين النابهين في الحفظ دائما .ثم يطلب من مجموعة من هؤلاء قراءة الآيتين دون النظر إليهما ثم ينتقل إلى مجموعة ثانية وثالثة وينتقل مع بقية الآيات بالأسلوب نفسه.
ولا بأس من أن يتبع المعلم في التسميع أسلوب المحو التدريجي فيبدأ بمحو كلمة والتلاميذ يقولون الآية ويأتون بالكلمة من محفوظا تهم من الآية نفسها..ثم يمحو كلمتين ،ثم ثلاثا ،ثم آية ،ثم آيتين،ثم يمحو الآيات التي درب التلاميذ على حفظها ويطلب من التلاميذ التسميع للآيات مكتملة .
وهذا النوع من المحو التدريجي يصلح للتلاميذ ابتداء ا من الصف الثالث الابتدائي لأن تصورهم للكلمة وإدراك موقعها أمر ممكن.
والمهم أن يكون ما يحفظ من آيات القرآن في هذه المرحلة سهلا خفيفا تراعى فيه سهولة اللفظ والمعنى وإمكانية تصور الفكرة.
من إعداد مدرسة التربية الإسلامية للمرحلة الإبتدائية:
بـدريـة خـالـد الـمـطـيـري
باشراف المشرفة الفنية لمادة التربية الإسلامية للمرحلة الإبتدائية:
فـاطـمـة الـمـشـوح
تم الإستعانة في إعداد هذا الاجتماع بالمراجع التالية:
-تدريس التربية الإسلامية أسسه وتطبيقاته التربوية للدكتور:محمد صلاح الدين
والواقع أن حمل الطفل وإكراهه على تعلم شئ ما مما ينفره من هذا الشئ ويبعده عنه ولانريد أن تكون علاقة الطفل بكتاب الله من البداية علاقة أساسها عدم الميل وعدم الرغبة .إننا نريد علاقة بين الطفل وكتاب الله على أساس من الحب والميل والإرتباط الروحي.وهنا تلعب الطريقة في التدريس وأسلوب المعلم دورا مهما في تكوين هذا الميل ودعم هذا الارتباط ولاشك في أن خلق هذا الاتجاه نحو القرآن قبل تدريسه من الأمور التي تساعد الطفل على تقبل ما يدرس له منه وما يطلب إليه حفظه.إن القرآن كتاب الفضيلة وهو كتاب الإنسان في إنسانيتة إنه كتاب العقل والوجدان والمشاعر لأنه كتاب الله وعلاقة المسلم به جزء من بناء هذا المسلم وتكوينه .ولصنع هذا المسلم يجب أن يدرس هذا القرآن ويتعلمه ولكن دون قسوة تنفر الصغير أو تشق عليه.
إن اختيار مايعلم للتلميذ يتوقف عليه إقبال التلميذ على التعلم أو عدم إقباله وما يختار من القرآن الكريم لتلميذ المرحلة الإبتدائية له أثره في إقبال التلميذ وهناك شرطان فيما يختار للطفل من القرآن:
الأول:أن يكون سهل الفهم وسهل التناول.
الثاني:أن يكون سهل الحفظ على الصغير .وهذه مشكلة تحتاج إلى دراسة واعية للقرآن كله ومعرفة مايلائم منه سيكلوجية الصغار وطبيعتهم.فالقرآن كتاب دعوة وفكر .ولم ينزل للصغار أو من قصر لديه التفكير أو اعتل .ولذلك كان الإختيار منه بما يناسب الصغار ليس أمرا هينا سهلا .وهناك اتجاهان في الاختيار:
الأول :يرى أن قصار السور ذات جرس وإيقاع ونغم بما فيها من قصر الفواصل وماتتسم به من سجع يجعل الحفظ مقبولا.
والاتجاه الثاني يرى أن التركيز في الاختيار يكون على اختيار المعاني التي يمكن للطفل فهم مضمونها .وربما كانت القصص القرآنية وآيات الفضائل والنصح أقرب إلى مستوى هذا الطفل.
الوسائل المستخدمة في درس القرآن الكريم:
*جهاز التسجيل *بطاقات للآيات المقررة
*شريط تعليمي *بطاقات للكلمات الصعبة في النطق
*لوحة للسورة المقررة *صور لتوضيح معنى السورة
كيف يدرس القرآن الكريم:
يمكن أن يكون تدريس القرآن على النحو التالي -دون إلزام المعلم أو تقييد على حريته في التجديد والابتكار-
1-تدريب التلميذ على مجلس الاستماع للقرآن ومايلزم لهذا المجلس من آداب في الجلسة وفي الاستماع ومايرتبط بهذا الاستماع من خشوع وحسن إصغاء.وهذا يعني أن يجلس المعلم جلسة أمام تلاميذه فيها كل معاني الورع والخشوع ويطلب من تلاميذه أن يجلسوا كما يجلس.
ثم يدير مسجلا ليقرأ الفاتحة بصوت أحد المقرئين على أنها فاتحة الكتاب وفاتحة المجلس.ثم يردد التلاميذ مع معلمهم نشيد القرآن الكريم.
2-يحدث المعلم تلاميذه حديثا قصصيا عن القرآن وكيف كان ينزل به جبريل على الرسول عليه الصلاة والسلام .وعن استقبال الصحابة للقرآن وسماعه وكيف كان المسلمون في صدر الإسلام ينصتون لكتاب الله خاشعين.
3-يقص على تلاميذه مايتعلق بالموقف الذي نزلت فيه الآية الكريمة أو السورة القصيرة في شئ من التشويق والإثارة.
4-يسمع التلاميذ الآية أو الآيات أو السورة القصيرة من المعلم في صوت خاشع أو من المسجل في المصحف المرتل أو من قارئ عادي جميل الصوت من مشاهير القارئين .ويستمع التلاميذ لهذا النص عددا من المرات. ويحسن أن يوضع المصحف نفسه أمام التلاميذ على طاولة يراها كل فرد منهم.
5-بعد الاستماع مرات يشعر المعلم معه أن أذن التلاميذ قد ألفت ألفاظ النص يعطي المعلم التلاميذ فكرة مجملة عن المعنى .ولاضرورة لأن يشرح المعلم في المرحلة الإبتدائية كل لفظ ولكن يركز على المعنى الكلي الذي يمكن الطفل من إدراك الصورة العامة لمعنى النص.
وإذا كانت الآية أو الآيات ذات علاقة بالقيم والفضائل فلابد من ربط ذلك بواقع الطفل وحاضره.
6-يسأل المعلم تلاميذه أسئلة تكشف عن مدى الفهم العام والإدراك لما درسوه من سورة أو آيات.
7-يردد التلاميذ نشيد القرآن الذي رددوه أولا .ثم يختم درسه بتلاوة آيات من القرآن هي تلك التي سمعها التلاميذ وفهموها.
حفظ القرآن الكريم:
لاشك أن حفظ القرآن الكريم له أثر كبير في الحفاظ عليه تراثا مقدسا على مر العصور والأزمان وفي الوقت نفسه أسلوب من أساليب تكوين علاقة عاطفية بين المسلم وهذا الكتاب.وإذا جاء الحفظ على أساس من الفهم والرغبة في الاستظهار ،كان ذلك أقرب إلى تحقيق ماننشده من هذا الحفظ.أما إذا جاء إكراها وقسوة فإننا سنفقد التلميذ هذه العاطفة الروحية التي يجب أن توجد بين المسلم وكتابه المقدس .
ويمكن للمعلم أن يسلك في مرحلة الحفظ مايلي:
1-بعد الاطمئنان لفهم التلاميذ للفكرة العامة للسورة واستيعابه للجو العام له يقرأ المعلم السورة كاملة أمام التلاميذ ،والتلاميذ يستمعون في خشوع ولكن في انتباه وتركيز. ويعيد هذه القراءة أكثر من مرة في إلقاء حسن واضح الألفاظ ممثل للمعنى معبر مؤثر ،يوحي بجو من التبتل والروحانية في مجلس القرآن . تلاميذ الصف الأول والثاني يستمعون أما تلاميذ الصفوف الباقية من المرحلة الإبتدائية فيستمعون ويتابعون بأعينهم إما في المصحف نفسه أو في الكتاب المقرر أو في السبورة أو البطاقة التي دون عليها النص.
2-يطلب المعلم من نجباء التلاميذ في الصفين الأول والثاني أن يتابعوه في القراءة حتى يستقيم منهم النطق.ثم يطلب من بقية التلاميذ متابعته حتى يحسن منهم النطق ويستقيم.أما في بقية الصفوف فهؤلاء وأولئك يتابعونه مع النظر المدقق للنص المكتوب.على أن يبدأ دائما بالمجدين من التلاميذ في مجموعة .ولا بأس من أن يقسم الباقين من التلاميذ إلى مجموعتين أو ثلاث بحيث تتبعه في القراءة كل مجموعة مرتين أو ثلاثا حتى يشعر بإتقانهم لما سمعوه.
3- يقرأ أمام الفصل السورة كاملة والفصل يتابعه مرات. مع اليقظة والتنبه لنطق التلاميذ .ثم يعود للسورة فيقرأ منها الجزء المقرر والفصل يتابعه.ثم يختار تلميذا يقول الآية من بعده دون نظر إلى الآية المكتوبة وآخر ثم ثالثا ورابعا وأخيرا يطلب من الفصل كله قراءة الآية جمعا من تلقاء أنفسهم دون نظر إليها وينتقل إلى الآية الثانية بالطريقة نفسها .ثم يربط بين الآيتين والتلاميذ يتابعونه ثم يطلب من بعض التلاميذ أن يسمعوه الآيتين معا من غير أن ينظروا إليهما.ويبدأ بالتلاميذ المجدين النابهين في الحفظ دائما .ثم يطلب من مجموعة من هؤلاء قراءة الآيتين دون النظر إليهما ثم ينتقل إلى مجموعة ثانية وثالثة وينتقل مع بقية الآيات بالأسلوب نفسه.
ولا بأس من أن يتبع المعلم في التسميع أسلوب المحو التدريجي فيبدأ بمحو كلمة والتلاميذ يقولون الآية ويأتون بالكلمة من محفوظا تهم من الآية نفسها..ثم يمحو كلمتين ،ثم ثلاثا ،ثم آية ،ثم آيتين،ثم يمحو الآيات التي درب التلاميذ على حفظها ويطلب من التلاميذ التسميع للآيات مكتملة .
وهذا النوع من المحو التدريجي يصلح للتلاميذ ابتداء ا من الصف الثالث الابتدائي لأن تصورهم للكلمة وإدراك موقعها أمر ممكن.
والمهم أن يكون ما يحفظ من آيات القرآن في هذه المرحلة سهلا خفيفا تراعى فيه سهولة اللفظ والمعنى وإمكانية تصور الفكرة.
من إعداد مدرسة التربية الإسلامية للمرحلة الإبتدائية:
بـدريـة خـالـد الـمـطـيـري
باشراف المشرفة الفنية لمادة التربية الإسلامية للمرحلة الإبتدائية:
فـاطـمـة الـمـشـوح
تم الإستعانة في إعداد هذا الاجتماع بالمراجع التالية:
-تدريس التربية الإسلامية أسسه وتطبيقاته التربوية للدكتور:محمد صلاح الدين