المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسرحية عصابة إرهابية


شموخ ومهابه
13-04-09, 06:09 PM
عصابة إرهابية

المشهد الأول

( يفتح المسرح على غرفة فيها رجل مع ابنه ))
خالد: يبه تراني بطلع مع الشباب للاستراحة
الوالد : أي شباب
خالد : شباب طيبين تعرفت عليهم عند صديقي أحمد
الوالد : خلاص روح لكن لا تتأخر
المشهد الثاني
يفتح الستار على أربعة من الشباب و الخامس خالد وقد جلسوا في استراحة وقد وضح التلفاز وأيضا الدش) ( عبارة عن مظلة سوداء مقلوبة )وعبارة [ استراحة الضياع ] ثم بعد ذلك نرى من الشباب اهتمامهم في ما يبث من القنوات الفضائية والتي تحرض على الفتن ويتحدث الشباب فيما بينهم بصوت جهوري
سليمان :يا شباب لابد من قتل الكفار في بلادنا وإخراجهم منها شوفوا مادا يفعلون ؟
خالد :ولكن هؤلاء آمنين ومعاهدين قتلهم حرام وبعد من بينهم مسلمين ماذا نفعل إذا
ماتوا ؟
سليمان : ( يضحك ) الله غفور رحيم وشيخنا اصدر فتوى بجواز فعل ذلك
خالد : شيخنا ما غيره إذا كان كذا ما عندي مانع زين متى الخطة
سليمان : بكره في نفس المكان الساعة أربع العصر
المشهد الثالث :

(يفتح الستار على أبو خالد وهو يدحرج اسطوانة غاز وينادي ابنه خالد)
الوالد : يا خالد ياخالد
خالد : مساك الله بالخير يا يبه
الوالد : هلا مساك الله بمثله تعال شل الاسطوانة ودها للسيارة
خالد : إن شاء الله بس الساعة كم يا يبه
الوالد : ثلاث ونص
فيفزع خالد ويقول : لقد تأخرت لقد تأخرت عن الموعد
الوالد : وأي موعد
فيحاول خالد الذهاب بسرعة
الوالد : ولكن من يجيب لنا الغاز يا خالد
خالد : لا أدري بعدين بعدين !!
ويقوم الأب بدحرجة الاسطوانة وهو يقولا لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول ولا قوة إلا بالله ويقفل الستار
المشهد الرابع :

( يفتح الستار على نفس الاستراحة ويلاحظ مجموعة من القنابل وشنطة ملغومة والشباب قد تنكروا)
أحمد : من ينفذ العملية
فيتبرع ثلاثة منهم ويجلس اثنان ومن ضمن من جلس خالد
ويخرج هؤلاء الثلاثة ثم يدخلون الثلاثة وهم يحملون أحمد مصاب
ثم يسألهم الشاب وكذلك خالد: ماذا حصل هل نجحت العملية
فيقولون : نعم ( وقد تركوا المصاب لوحده يتألم )
أحمد : آه آه آه تكفون ساعدوني بموت
خالد : يا شباب خوينا مكسورة رجله لزم نوديه للطبيب
سليمان : أنت مجنون تبيهم يمسكونا يموت واحد ولا نموت كلنا
خالد : زين وش نسوي
سليمان : نخليه هنا ونعالجه
خالد : وأنت تعرف تعالج
سليمان : لا ما عرف لكن ما يبي شيء كلها مرهم وشوي أدوية
ويصير زي الحصان خله هلحين تعال نحكي لك وش صار
فيقول الشاب الذي لم يذهب معهم :وهل مات معهم أحد من المسلمين فيقولون يمكن !! العمارة مليانه ناس
ويضحك سليمان بصوت عالي : أنا ما ضحكت على شيء مثل ما ضحكت على ذلك الرجل
خالد : وش يضحكك
سليمان: بعد ما فجرنا العمارة كان رجال شايب كبير مرة وجالس يدحرج اسطوانة غاز وما درينا إلا وهو ناقزن هناك هو و الاسطوانة .... والله انه يضحك فيصرخ خالد بصوت عالي .. لا.. لا. لا أبي.. أبي .. ويخرج مسرعا لمكان الحادث ثم يقفل الستار
المشهد الأخير :

يفتح الستار على خالد وقد وصل موقع الحادث (ويوضع كراتين ساقطة أو خلفيات لعمارة متهدمة ) ووالد خالد ممدد على الأرض وثيابه متمزقة وسوداء من التفجير وقد فارق الحياة واسطوانة الغاز بعيدة عنه ثم يضم خالد أبيه وهو على الأرض ويوضع مؤثرات صوتية إما خطبة أو قراءة قرآن وخالد يبكي .... ويبكي ثم يتقدم طالب ويقول عبارات تندد بالإرهاب وإن نهايته دمار في الدنيا والآخرة على الفرد والمجتمع

يقفل الستار

بنت السحيمي
04-05-10, 04:08 PM
مشكوره قصه رائعه

џڵڴٻژيًٍآﺊ ڗۈآﯾۚۚﺔُџ
05-05-10, 05:45 PM
مشكورة روعة
سلامي للغالين ........................

حنوووو..!!
04-06-10, 09:10 PM
وااااااااااااو مره مره مؤؤثره

يسلمووو