المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : همسات ساقطة


دمعه حب
23-11-11, 05:57 PM
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخبارك كيفك عساكم يخير >>الحمدالله على كل حاال
اممم اليووم جبت قصة كتبتها باناملي الذهبية <<ذهبية مرا وحده خخ:f035:
امم كنت في الصف الاول ثنوي وكانت مدرستنا العظيمة والرائعه حسنة فديتها والله كان عندنا كتابة قصه ...
ورحت للبيت وسويتلي جووهااااادئ...
وامممم دخلت بجد مع القصة كاني كنت معهم :__:

طيب اتركم مع قصتي القميله >>ارجوو التعليق عليها حتى لو كان تعليق سلبي بس علقوووو عليهااااا:_-:
يلا البداية
.................................................. ................................
همسات ساقطة تترددبين أوراقه القاعة الدراسية يحاول أن يهرب منها... أن يتجاهلها ..لايمكن أن يكون مثلهم ولا أن يسير دربهم أنهم حثالة هكذا همس لنفسه..ولكن هل خفتت همساتهم ؟ قال له صديقه :تعال معي..ستعرف أشياء لاتخطر على بال ..قال:اتركني أرجوك ..باغته صديقة مغريا :لاتقلق .. سأدفع عنك الفاتورة ..فقط أريد إخراجك منهذه الحياة الكئيبة المسيطرة عليك ..أجابه وهو يتحسس جيبه ..لا..أنها مسألة أخلاقي لايمكن أن تنحدر إلى هذا الحضيض ..أجابه صديقه وهو يبتعد عنه:كما تريد ..ولكن اكتشف على الأقل هذا العالم ..أدخل للفرجة فقط ياحسام أبا المبادئ ..قالها ساخرا..وانسحب .

فخرج حسام من القاعة الدراسية وكانت كلمات صديقه تتردد أمامه فجلس وحيدا لبعض الوقت وفي ساعة متأخرة من الليل قد وصل إلا قرار فقال في نفسه لم لا أجرب... فخلد إلى النوم ...

وفي الصباح الباكر ذهب مسرعا إلى صديقه وقال له : أنا موافق أن اذهب معك لأرى هذا العالم العجيب.... ورفع حاجبه ..
فغمز له سالم ببتساامة غامضة ..... وقال له : سوف نلتقي الساعة 12 ليلا لنذهب..
وكان ينتظر حسام بفااارغ الصبر ليرى هذا العالم وكانت تمر عليه الثانية كالدقيقة والدقيقة كالساعة كان ينتظر بلهفه شديدة ..

وقد انتهى النهار وأتى موعد القاء......

وفي ظلمه الليل وهدوء قاتل ......... وكانا ذاهبين إلى هذا العالم شعر حسام بضيقه في قلبه وبخووف شديد ودقات قلبه تتزايد مع كل خطوه يخطوها..

فعندما كان يخطو والخوف يملأ قلبه رأى مسجدا ........ فكان يناظر له وكأنه المرة الأولى يرى مسجدا.. فستغرب سالم من نظرات حسام فذهب إليه وقال له: هيا ياحساام لقد تأخرنا
وكان حسام يتأمل المسجد وسالم يسحبه ..
وبالفعل دخل حسام إلى هذا العالم الغريب فرأى أشياء فعلا لاتخطر على بال أحد
كان المكان يسوده جميع أنواع المنكرات وأوناس يتمايلون يمينا ويسارا وأنواس يضحكون بطريقة غريبة وأوناس قد ترامت جثثهم على الأرض وكان العاملون يسحبونهم ويرموهم خارجا مثل الحيوانات وأوناس يدخلون ويخرجون من غرف مظلمة....
فجذب حسام هذا المنظر كان يريد أن يعرف ماذا بداخل هذه الغرف....
فذهب إلى احد الغرف المفتوحة فصعق حسام مما رآه فأتى إليه سالم فوضع يده خلف ظهر حسام وقال: لم لاتجرب أتريد واحده؟ فنظر له حسام بدهشة
فأغمض عينيه فأتت على ناظريه نار مشتعلة وقبر يحترق وأوناس يبكون ..

فعرف أن هذا العالم المظلم نهايته عذاب شديد وضياع في الدنيا ..
فأبعد يدا سالم عنه وخرج مسرعا.. فأستغرب سالم مما فعله حسام....
فكان حسام يسارع بخطواته إلى أن وصل إلى المسجد الذي رآه فذهب إليه
فتوضأ فبدأ يصلي و كانت عيناه تفيض من الدموع وكان قلبه خاشعة وكان صوته متقطعا من شده البكاء ورفع يده إلى السماء وقال: اللهم يارب الكون ياذو الجلال والإكرام ياعفو يا غفور اغفر لعبدك اغفر لعبدك الضعيف ياقوي يااااااااااااارب أحسن خاتمتي ثم سجد فكانت أخر سجده يسجدها فعندما رأى سالم حسام ساجد كان واقفً عند باب المسجد الذي لم يدخله طوال حياته فجلس يتأمل حسام واستغرب انه لم يرفع من السجود لمده طويلة فدون أن يشعر أخذته قدماه إلى حسام فحاول أن يكلمه لكنه لايجيب وثم وضع سالم يده على ظهر حسام فإذا بحسام يسقط على الأرض و كان مائلا على جهة اليمين وكان وجهه كالبدر المنير وكانت ابتسامته تشرح الصدور ... وإما بسالم فقد ترك حسام وخرج من المسجد مسرعا
وفي أخر الليل كانت تمر عليه صوره حسام وكان يبتسم دون أن يشعر

وفي اليوم التالي وفي نفس الوقت الذي فارق حسام به الحياة ذهب سالم إلى ذلك المسجد فكان يخطو بخطوات يسودها الخوف فرأى عجوزا يمشي إلى المسجد وقد سقط هذا العجوز على الأرض فذهب اليه سالم مسرعا وأقامه فشكره العجوز على مافعل فبتسم له سالم وقد ادخله إلى المسجد فعندما كان العجوز يصلي كان سالم يتأمل العجوز وكان يقول في نفسه: أن هذا العجوز رغم كبر عمره يذهب إلى المسجد ليصلي وكان سالم غارقا في التفكير قاطعه العجوز قائلا: لماذا لاتصلي يابني

فتساقطت من عيناه دموع وقال للعجوز: إني لم اسجد سجده في حياتي
فقال له العجوز وكان مبتسما: سوف أعلمك كيف تصلي يابني
ففرح سالم مما سمعه وقد ذهب مع العجوز إلى دوره المياه فطلب منه العجوز أن يغتسل ويقول الشهادة وثم علمه الوضوء.... ثم رجعا إلى المسجد وعلمه كيف يصلي
فأتى وقت أذان الفجر فقال العجوز لسالم: لماذا لاتأذن مكاني إني تعب اليوم ولا استطيع أن أأذن قال سالم: إني غير حافظ للأذان فقال له امسك هذه الورقة واقرأها
فامسك سالم بالميكرفون وقد قال الأذان ... فعندما انتهوا من الصلاة كان سالم يسمع الناس تقول: إنا سمعنا اليوم شابا يأذن وكان صوته جميلا وكان حسام فرحا لما سمعه ....... وكانت في المسجد دورات تحفيظ القراّن وكان العجوز يشجعه أن يحفظ ودخل سالم بالحلقة وحفظ القراّن وسار سالم المؤذن والمسؤول عن المسجد
وفي يوم من الأيام كان سالم جالسا مع العجوز ..... كان العجوز يبكي
فقرب سالم منه وقال له: يا عمي لما تبكي؟
فأجابه حزينا : تمنيت أن تكون بالفعل ولدي أن لي أولاد... وسار يعدد أسمائهم وسكت للحظه وقال: لايسئلون عني قد انشغلوا بمشاغل الدنيا وحرموني من أرى حتى أحفادي
فقال له سالم: سوف أعوضك يا أبي
قال له العجوز : وماذا يمكنك فعله لعجوز قد يموت في أي لحظه من اللحظات
قال له سالم : أنا لا أعرف الناس كثيرا أريدك أن تخطب لي فتاة تملأ حياتي
وتنجب لي الأطفال
فبتسم له العجوز وقال: إني اعرف رجلا سوف نذهب إليه غدا
ففي اليوم التالي ذهب سالم والعجوز إلى الرجل وطلب ابنته ليزوجها سالم
فوافق الرجل لما طلباه ......
وبعض شهور تزوج سالم .........
وحملت زوجته فعندما سمع سالم بالخبر كان فرحا وذهب مسرعا لإخبار العجوز بم سمعه .......
وذهب إلى بيته فرأى الناس مجتمعه عند بيت العجوز ورآه العجوز مستلقيا على الأرض ورجال ذو لحى كان يرددونه كلاما فبكى وكان يصرخ ويقول: انه الذي علمني الشهادة والآن لايستطيع قولها بدونكم كان يبكي وكأنه طفلا تركه أباه وقد فارق العجوز هذه الحياة وأتى سالم قرب أذان العجوز وكان مبتسما والدموع تسيل على خديه سوف يأتي لك حفيدا يأبي سوف يناديك جدي لما تتركني وتترك حفيدك... فأخذوا الرجال العجوز إلى المسجد وصلوا عليه وكان يرى سالم الناس تصلي عليه ويقول كنت أنت من يصلي بناس والآن الناس تصلي بك
فدفنوا العجوز بقبره وعندما أتى طفل سالم فعندما رآه ضمه إلى صدره وسماه محمد على اسم العجوز وكبر الطفل وكان ينادي سالم بأبي فأحس سالم بقيمه الأبوه
وشعوره بمسؤولية
وفي يوم من الأيام وعندما كان سالم مع ابنه .. كان سالم يسحب يد أبيه ويقول:
أبي أنظر يا أبي.. رأى طفلا رضيعا وقد كان مرميا عند احد القمامة فأتى إليه وأخذه ووضعه بدار الأيتام فعندما كان راجعا تذكر ماضيه المظلم وما فعله من معاصي
فشكر ربه أنه هداه إلى طريق المستقيم ......................................... (النهاية)
:tuxedo_200403160:

بسمة امل
23-11-11, 07:10 PM
بما انك قلتي نعلق ع الموضوع حتى لو كان سلبي
ممممم<<بدأت
امزح
انا سبق وقرأت القصه السنة اللي فاتت واعجبتني
عندك الفيوتشر مره قوي يعني نقزتي سنواات قدام
اذكر قصتي اللي حاليا مع ابله حسنة نهايتها جدا سعيده لكلا الشخصين <<مااحب النهايات المأساوية هع
ابدعتي امجاد بالقصة والى الامام
بس الوان الموضوع تقليدي شوي لو لونتي النص وناسه
‏<‏<ماتلاحظي ماصار رد<
بس انتي قلتي اي شي ف انا حطيت سلبي وايجابي^_^
تحياتي لك...

دمعه حب
24-11-11, 04:52 AM
ههههههه انا قلت على القصة مو على الالواان
بس يسلموووو نوورتي بطلتك

ريم العبسي
24-11-11, 05:45 PM
راااااااااااااااااااائعه

سلمت اناملك القميلة

دمعه حب
30-11-11, 04:58 PM
تسلميييين ريمااااااا

عذبة الأطباع
16-01-12, 07:12 AM
قصه جداً جداً رااائعه تسلم يمينك بججد القصه مؤثره وأتمنى من الكل المسارعه في الخير قبل الشر وأنآ أولكم بإذن الله )~.~(