شيئا ما
27-04-09, 05:20 AM
التصالح مع الذات مفتاح السعاده فنحن نحتاج أن نتحاور مع أنفسنا
وأن نكون ذاتنا .
معرفة الإنسان لذاته شرط أساسي ليصنع الشخص خياراته بنفسه.
أكثر الناس سعاده هم المتصالحون مع ذواتهم المتقبلون لواقعهم.
وقبول الشخص لذاته هوسبب لبناء الثقه والتفاؤل والطمأنينه .
والأشخاص الواثقون في أنفسهم تراهم سريعين الإندماج والتكيف مع المتغيرات
وحتى في بناء العلاقات الجديده .
اننا نخطي عندما نقسو على أنفسنا لنصل إلى الكمال فنحن لسنا ملائكه وكلنا لدينا ميزاتنا وعيوبنا
والتوافق معها يجعل الحياة أكثر بساطه وقبولا.
وكل شخص هو عالم في حد ذاته له خصوصيته التي تميزه عن الآخر.
فلا يوجد في العالم شخصيتان متطابقتان تماما فلكل شخص مهما كان تشابهه مع الآخر صفات يختلف فيها عن الآخرين
وهذا سر جمالية الحياة .
فالتعدديه والاختلاف يمنحان الحياة ثراء ومساحه أكبر.
إن إدارة الذات هي عنصر القباده للإنسان ومن خلالها يصل لنقطة التوازن التي تصنع الشخصيه الناجحه
وهذه مهاره تكتسب بالتعليم والتدرب والمكاشفه مع النفس في حين أن الإيجابيه أو التفاؤل ليست صفه يولد بها الإنسان
بل هي مرحله يصل اليها الشخص بالتعلم والتأمل والمثابره.
ونحن نعيش في عالم ايقاعه سريع وسمته الصبغه الإستهلاكيه . وربما مثل هذا الواقع يجعلنا نشعر بغربه مع أنفسنا.
وهذا التباعد لايعوضه النهم المادي لأن مانحتاجه هوشئ بالداخل وليس مجرد كماليات تلهينا واقعنا وعلاقاتنا بأنفسنا.
ونسمع عن أثرياء يحاولون أن يعوضوا إحساسهم بالفراغ الداخلي من خلال نوبة شراء شرهه .لكن مايحتاجونه في الواقع
هو الإستماع إلى النداء في داخلهم والمواجهه مع الذات.
إن التصالح مع الذات والرضا عن النفس ينبعان من داخل الإنسان .
فالشخص الذي يعتقد أن تقديره لذاته يأتي من العوامل الخارجيه , سواء من منصب أو ثروه أوشهره ,يعيش القلق لأنه
يراهن على شي يمكن أن يسلب منه . بينما الشخص المتوافق مع نفسه المدرك لأهمية ذاته فإنه يملك مفاتيح السعاده بيده.
كل شئ في الحياة يقبل الربح والخساره والفشل والنجاح .ولكن كونك ذاتك بكل مافي عالمك من ايجابيات وسلبيات هو
شهادة نجاح بأنك تستحق الحياة ,, غدا جميل هو قرار تتخذه أنـــــــت .
*لاتـــحرص أن تكون الآخر.. أنت بذاتك ثروه عظيمه
تستحق الإهتمام والإكتشاف*
مــــلاحظهـ .. هذه الكلمات اهداني اياها معلم في احد المعاهد واستفدت منها كثيرا
وحبيت تشاركونني الفائده ( وهي لكاتب معروف لا يحضرني اسمه )
وأن نكون ذاتنا .
معرفة الإنسان لذاته شرط أساسي ليصنع الشخص خياراته بنفسه.
أكثر الناس سعاده هم المتصالحون مع ذواتهم المتقبلون لواقعهم.
وقبول الشخص لذاته هوسبب لبناء الثقه والتفاؤل والطمأنينه .
والأشخاص الواثقون في أنفسهم تراهم سريعين الإندماج والتكيف مع المتغيرات
وحتى في بناء العلاقات الجديده .
اننا نخطي عندما نقسو على أنفسنا لنصل إلى الكمال فنحن لسنا ملائكه وكلنا لدينا ميزاتنا وعيوبنا
والتوافق معها يجعل الحياة أكثر بساطه وقبولا.
وكل شخص هو عالم في حد ذاته له خصوصيته التي تميزه عن الآخر.
فلا يوجد في العالم شخصيتان متطابقتان تماما فلكل شخص مهما كان تشابهه مع الآخر صفات يختلف فيها عن الآخرين
وهذا سر جمالية الحياة .
فالتعدديه والاختلاف يمنحان الحياة ثراء ومساحه أكبر.
إن إدارة الذات هي عنصر القباده للإنسان ومن خلالها يصل لنقطة التوازن التي تصنع الشخصيه الناجحه
وهذه مهاره تكتسب بالتعليم والتدرب والمكاشفه مع النفس في حين أن الإيجابيه أو التفاؤل ليست صفه يولد بها الإنسان
بل هي مرحله يصل اليها الشخص بالتعلم والتأمل والمثابره.
ونحن نعيش في عالم ايقاعه سريع وسمته الصبغه الإستهلاكيه . وربما مثل هذا الواقع يجعلنا نشعر بغربه مع أنفسنا.
وهذا التباعد لايعوضه النهم المادي لأن مانحتاجه هوشئ بالداخل وليس مجرد كماليات تلهينا واقعنا وعلاقاتنا بأنفسنا.
ونسمع عن أثرياء يحاولون أن يعوضوا إحساسهم بالفراغ الداخلي من خلال نوبة شراء شرهه .لكن مايحتاجونه في الواقع
هو الإستماع إلى النداء في داخلهم والمواجهه مع الذات.
إن التصالح مع الذات والرضا عن النفس ينبعان من داخل الإنسان .
فالشخص الذي يعتقد أن تقديره لذاته يأتي من العوامل الخارجيه , سواء من منصب أو ثروه أوشهره ,يعيش القلق لأنه
يراهن على شي يمكن أن يسلب منه . بينما الشخص المتوافق مع نفسه المدرك لأهمية ذاته فإنه يملك مفاتيح السعاده بيده.
كل شئ في الحياة يقبل الربح والخساره والفشل والنجاح .ولكن كونك ذاتك بكل مافي عالمك من ايجابيات وسلبيات هو
شهادة نجاح بأنك تستحق الحياة ,, غدا جميل هو قرار تتخذه أنـــــــت .
*لاتـــحرص أن تكون الآخر.. أنت بذاتك ثروه عظيمه
تستحق الإهتمام والإكتشاف*
مــــلاحظهـ .. هذه الكلمات اهداني اياها معلم في احد المعاهد واستفدت منها كثيرا
وحبيت تشاركونني الفائده ( وهي لكاتب معروف لا يحضرني اسمه )