ثلـــــــــــوج دافئة
07-03-11, 11:13 PM
مَدْخَل :
[ لَرُبَّمَا طَالَ الصَّبْرُ حتَّى
فَاحَتْ مِنَ الرُّوحِ رَائِحةُ الْحَنِين!.. ]
أَتَعْلَمِينَ يَا عَزِيزَتِي الْغَائِبةْ ؟.
قَرَّرْتُ مُؤَخَّراً وَ حَسَمْتُ الْقَرَار ..
أَلَّا يَعُودَ قَلْبِي إِلَى التَّحْلِيقِ فِي فَضَاءَاتِك ,,
وَ أَنَّهُ إِنْ خَاضَ عَوَالِمَكِ مَرَّةً أُخْرَى
فَإِنَّي سَأَقْطَعُ لَهُ وَرِيداً !!
أَمَّا قَلَمِي .. فَقَدْ تَرَكْتُهُ لِـ يَمْحُوَ مَا كَتَبْ
مَنْ مَشَاعِرِ الْحُبِّ بِـ مَشَاعِرِ الْعَتَبْ ..
قَرَّرْت ألَّ أَذْكُرَ اسْمَكِ ..
عَلَى الأَقَلِّ أَنْ أُنْكِرَ
أَمَامَ الآخَرِين أَنَّنَي أَرْتَادُ تِلْكَ الأَمَاكِنَ
لَا لِشَيْءٍ سِوَى تَذَكُّرِك !
وَ لِأَجْمَعَ آخِرَ أَنْفَاسِكِ الْمُتَنَاثِرَةِ هُنَاك !!
لَا أُرِيدُ أَنْ أَعْتَرِفَ بِالْحَقَائِق حتَّى لَا يُوَثِّقَهَا الزَّمَنْ
حَتَّى لَا يُفْسِدَ الآخَرُونَ مُخَطَّطِي الْفَاشِل لِنِسْيَانِك ..
.
.
سَأُخْبَرُكِ بِشَيْء آخَر مُهِم ,,
أَنَا لَمْ أَعُدْ أُحِبُّك بِقَدَرِ نَدَمِي عَلَى حُبِّك !
وَ لَنْ أَنْتَظِرَكِ !!
و لَنْ أَنْتَظِر مِنْكِ حَتَّى الاعْتِرَآفَ بِي وَ بِحُبِّي لَوْ كُتِبَ لَنَا اللِّقَاء ..
لَنْ أَنْتَظِرَ مِنْكِ شَيْئاً ,,
بَلْ سَأُسَارِعُ إِلى إِنْكَارِكِ وَ جَحْدِ حُبِّكِ الشَّائِكْ
عَلَى الأَقَل لِأَخْتَصِر عَلَيْكِ عَنَاء ذَلِك
و أُرِيحَكِ مِنْ تَأْنِيبِ الضَّمِير...
أَنَا لَا أُضْمِرُ لَكِ كُرْهاً ,,
بَل تَنَاقُضاً .. شُعُورٌ مُتَأَرْجِحٌ بَيْنَ الرِّضَا وَ السَّخَطْ !
أَشْعُرُ بِ أَنَّني أُرِيدُ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْكِ بِطَرِيقَة مُهَذَّبَة رَاقِيَة
خَاصَّة بِكِ وَحْدَك !!
.
.
هُنَاكَ شَيْءٌ لِمْ أَتَمَنَّه ,,,
’ عَوْدَتُك ’
لَا أُرِيدُهَا ..!
لِأَنَّنِي أَعْلَمُ أَنَّ الْوَضْع سَيَكُونُ كَئِيباً
لِأَنَّنِي صَدَّقْتُ غِيَابَكِ
وَ كَذَّبْتُ بِعَوْدَتِك
فَمَا عُدْتُّ أُرِيدُهَا ...
.
.
.
كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ .. وَ الْحَقِيقَةُ هِيَ أَنَّنِي..
’أُحِبُّك’
!!
نَعَمْ ,, و لَكِنْ!
أَحْبَبْتُكِ حُبّاً بُتِرَ شَوْقُهٌ
وَ قُطِّعَتْ مِنْهُ أَوْصَالُ الْحَنِينْ...
هَلْ تَعْرِفِينَ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ هُوَ حُبُّك ؟
أَمْ أَنَّكِ .. مِثلِي .. تَجْهَلِينَ ذَلِك ؟!!!
.
.
ثِقِي يَا عَزِيزَتِي أَنَّ قَلْبِي لا يَزَالُ
عَلَى عَهْدِهِ الذِّي عَاهَدَكِ عَلَيْه ..
هُوَ فَقَطْ يُحِبُّ أَنْ يُبَادِلَكِ الْمَشَاعِر
نَبْضَةً بِـ نَبْضَةْ !!
هَلْ فَهِمْتِ مَا أَعْنِيهِ يَا عَزِيزَتِي ؟ . .
.
.
مَخْرَج :
[ لَوْ أَنَّ الْغِيَابَ يُخْفِي الذَّكْرَيَاتِ
كَمَا يُخْفِي الْوُجُوهَ ,,
لَمَا أَضْنَانَا الشَّوْقُ
إِلَى أُولَئِكَ الْغَائِبِينْ !..]
[ لَرُبَّمَا طَالَ الصَّبْرُ حتَّى
فَاحَتْ مِنَ الرُّوحِ رَائِحةُ الْحَنِين!.. ]
أَتَعْلَمِينَ يَا عَزِيزَتِي الْغَائِبةْ ؟.
قَرَّرْتُ مُؤَخَّراً وَ حَسَمْتُ الْقَرَار ..
أَلَّا يَعُودَ قَلْبِي إِلَى التَّحْلِيقِ فِي فَضَاءَاتِك ,,
وَ أَنَّهُ إِنْ خَاضَ عَوَالِمَكِ مَرَّةً أُخْرَى
فَإِنَّي سَأَقْطَعُ لَهُ وَرِيداً !!
أَمَّا قَلَمِي .. فَقَدْ تَرَكْتُهُ لِـ يَمْحُوَ مَا كَتَبْ
مَنْ مَشَاعِرِ الْحُبِّ بِـ مَشَاعِرِ الْعَتَبْ ..
قَرَّرْت ألَّ أَذْكُرَ اسْمَكِ ..
عَلَى الأَقَلِّ أَنْ أُنْكِرَ
أَمَامَ الآخَرِين أَنَّنَي أَرْتَادُ تِلْكَ الأَمَاكِنَ
لَا لِشَيْءٍ سِوَى تَذَكُّرِك !
وَ لِأَجْمَعَ آخِرَ أَنْفَاسِكِ الْمُتَنَاثِرَةِ هُنَاك !!
لَا أُرِيدُ أَنْ أَعْتَرِفَ بِالْحَقَائِق حتَّى لَا يُوَثِّقَهَا الزَّمَنْ
حَتَّى لَا يُفْسِدَ الآخَرُونَ مُخَطَّطِي الْفَاشِل لِنِسْيَانِك ..
.
.
سَأُخْبَرُكِ بِشَيْء آخَر مُهِم ,,
أَنَا لَمْ أَعُدْ أُحِبُّك بِقَدَرِ نَدَمِي عَلَى حُبِّك !
وَ لَنْ أَنْتَظِرَكِ !!
و لَنْ أَنْتَظِر مِنْكِ حَتَّى الاعْتِرَآفَ بِي وَ بِحُبِّي لَوْ كُتِبَ لَنَا اللِّقَاء ..
لَنْ أَنْتَظِرَ مِنْكِ شَيْئاً ,,
بَلْ سَأُسَارِعُ إِلى إِنْكَارِكِ وَ جَحْدِ حُبِّكِ الشَّائِكْ
عَلَى الأَقَل لِأَخْتَصِر عَلَيْكِ عَنَاء ذَلِك
و أُرِيحَكِ مِنْ تَأْنِيبِ الضَّمِير...
أَنَا لَا أُضْمِرُ لَكِ كُرْهاً ,,
بَل تَنَاقُضاً .. شُعُورٌ مُتَأَرْجِحٌ بَيْنَ الرِّضَا وَ السَّخَطْ !
أَشْعُرُ بِ أَنَّني أُرِيدُ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْكِ بِطَرِيقَة مُهَذَّبَة رَاقِيَة
خَاصَّة بِكِ وَحْدَك !!
.
.
هُنَاكَ شَيْءٌ لِمْ أَتَمَنَّه ,,,
’ عَوْدَتُك ’
لَا أُرِيدُهَا ..!
لِأَنَّنِي أَعْلَمُ أَنَّ الْوَضْع سَيَكُونُ كَئِيباً
لِأَنَّنِي صَدَّقْتُ غِيَابَكِ
وَ كَذَّبْتُ بِعَوْدَتِك
فَمَا عُدْتُّ أُرِيدُهَا ...
.
.
.
كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ .. وَ الْحَقِيقَةُ هِيَ أَنَّنِي..
’أُحِبُّك’
!!
نَعَمْ ,, و لَكِنْ!
أَحْبَبْتُكِ حُبّاً بُتِرَ شَوْقُهٌ
وَ قُطِّعَتْ مِنْهُ أَوْصَالُ الْحَنِينْ...
هَلْ تَعْرِفِينَ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ هُوَ حُبُّك ؟
أَمْ أَنَّكِ .. مِثلِي .. تَجْهَلِينَ ذَلِك ؟!!!
.
.
ثِقِي يَا عَزِيزَتِي أَنَّ قَلْبِي لا يَزَالُ
عَلَى عَهْدِهِ الذِّي عَاهَدَكِ عَلَيْه ..
هُوَ فَقَطْ يُحِبُّ أَنْ يُبَادِلَكِ الْمَشَاعِر
نَبْضَةً بِـ نَبْضَةْ !!
هَلْ فَهِمْتِ مَا أَعْنِيهِ يَا عَزِيزَتِي ؟ . .
.
.
مَخْرَج :
[ لَوْ أَنَّ الْغِيَابَ يُخْفِي الذَّكْرَيَاتِ
كَمَا يُخْفِي الْوُجُوهَ ,,
لَمَا أَضْنَانَا الشَّوْقُ
إِلَى أُولَئِكَ الْغَائِبِينْ !..]